حسن حسن زاده آملى

704

عيون مسائل النفس وسرح العيون في شرح العيون

فعلى ذلك : يوم 3000 10 * 300 ساعة 6300 21 * 300 يوم مع كسر وهو 12 ساعة 262 24 / 6300 مجموع الأيام 3262 - 262 + 3000 تسع سنين مع كسر وهو 76 يوما 9 354 / 3276 فالقمرية تزداد على الشمسية في ثلاثمائة سنة ؛ بتسع سنين وشهرين وعدة أيام . والحسّاب يسقطون الكسر في العمل إن لم يكن الكسر مما يعتنى به فلبثوا في كهفهم ثلاثمائة سنة وازدادوا تسعا . وهذا قول فصل يصحّ بالحساب . وما في المجمع حق بلا ارتياب ، وما قاله الفخر ساقط عن صوب الصواب . ثم إن ممّا يناسب نقله في المقام كلام جامع العلوم العقلية والنقلية الحكيم الآلهي آقا علي المدرس الزنوزي في سبيل الرشاد في اثبات المعاد في بيان الحديث المروي عن الإمام الصادق - عليه السلام - « إنّ الرّوح مقيمة في مكانها روح المحسن في ضياء وفسحة ، وروح المسئ في ضيق وظلمة ، والبدن يصير ترابا كما منه خلق » - إلى قوله - عليه السلام - : « وإنّ تراب الرّوحانيين بمنزلة الذّهب في التّراب ، الحديث » حيث قال : « قوله - عليه السلام - بمنزلة الذهب في التراب الخ » ، وأما المقربون فلا يبلى جسدهم ، كما شاهدت ذلك في جسد الصدوق محمد بن علي بن بابويه القمي - رضي اللّه عنهما - المدفون في ارض ري في سرداب . دخلت السرداب بعد مضي سنوات قريبة من عشرة من ظهور جسده الطيّب الطّاهر ، فشاهدته كانسان حيّ تامّ الأعضاء بلا نقص وفساد وبلاء ، نام مستلقيا » . انتهى ما أردنا من نقل كلام المدرس الزنوزي وكان وفاته ليلة السبت السابعة عشرة من ذي القعدة من سنة سبع وثلاثمائة بعد الألف من الهجرية ( قد فاز فوزا عظيما - 1307 ه ق ) ، وكان وفاة الصدوق سنة احدى وثمانين وثلاثمائة ( شفا - 381 ه ق ) فالفاصلة قريبة من الف سنة وكفى في صدق الواقعة أن مثل آقا علي المدرس نمق بقلمه الشريف انه شاهده برأي العين كانسان حيّ الخ . وقد حكى تلك الواقعة الخوانساري في روضات الجنات في شرح أحوال الشيخ الصدوق ، وهي ما نتلوها عليك بألفاظه ، قال : « ومن جملة كراماته التي قد ظهرت في هذه الأعصار ، وبصرت بها عيون جم غفير من أولي الأبصار وأهالي الأمصار ، أنه قد ظهر في مرقده الشريف الواقع في رباع مدينة